١
لم تترُكِ السبعونَ في إقبالِهامِنّي سوى مالاَ عليه مُعوَّلُ
٢
حَتّى إذا ما عامُها عنّي انقضَىووطِئتُ فِي العامِ الذي يُستقبَلُ
٣
حَطَمتْ قوَايَ وأوهَنتُ من نَهضتيوكَذا بمَنْ طلبَ السّلامَةَ تَفعلُ
٤
كَم قد شهِدْتُ من الحُروبِ فلَيتنيفي بعضِها مِن قبلِ نَكسِي أُقتلُ
٥
والقتلُ أحسنُ بالفَتى من قبلِ أنيَبلَى ويُفْنِيَهُ الزَّمانُ وأجملُ
٦
وأبيكَ ما أحجمتُ عن خَوضِ الرَّدىفي الحَربِ يَشهدُ لِي بذاك المُنْصُلُ
٧
وإذا قضاءُ اللّهِ أخّرني إلىأجَلِي المؤقَّتِ لِي فماذا أَعْملُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.