١
أمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَاوفتكهَا بِمَنْ إليهَا أخْلَدَا
٢
كم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلاًوصيَّرَتْ لُجّةَ بَحْرٍ ثَمَدَا
٣
وكم أعَادَتْ ذَا ثَرَاءٍ مُعْدَماًوذا قَبِيلٍ وعَدِيدٍ مُفْرَدَا
٤
عَلِمْتُ مَا لم يَعْلَمُوا ونَظَرتْعَيْنَاي دَهْرِي مَصْدَراً ومَوْرِدَا
٥
فما رأيتُ غيرَ ظلٍّ زائلٍكلٌّ يَمُدُّ نَحْوَهُ جَهْلاً يَدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.