الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كيف أنساك يا أبا بكر أم كيغف

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٥ قراءة
١
كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْفَ اصطِباري ما عنكَ صَبري جَميلُ
٢
أنت حيثُ اتّجهتُ في أَسوَدَي عيني وقلبي ممثَّلٌ لا تَزولُ
٣
وعلامَ الأَسَى ونحن كَسَفْرٍبعضُنا سائِرٌ وبعضٌ نُزولُ
٤
عرَّسَ الأوَّلونَ والآخرُ التَّالي إليهِمْ عمّا قليلٍ يؤولُ
٥
وإلى حيثُ عرَّسَ السَّلفُ الأوَلُ ميعادُنا ومنه القُفُولُ
٦
أُحدِّثُ عنكَ بالسُّلوانِ نَفسيوهَل تَسلو مُوَلَّهَةٌ ثَكولُ
٧
إذا ناجيتُها بالصَّبرِ حنَّتْكَما حنَّتْ إلى بَوٍّ عَجولُ
٨
إذا نَظَرَتْ إليه أنكَرَتْهُوتَعطِفُها الصَّبابةُ والغَليلُ
٩
ولي في الموتِ يأسٌ مُستبينٌولكن حالُ وَجدي لا تَحولُ
١٠
أَحِنُّ إِلى أبي بكرٍ وما ليإلى رؤياهُ في الدّنيا سبيلُ
١١
فيا للهِ من يأسٍ مُبينٍيخالفُ حالَه الصبرُ الجميلُ
١٢
يغالِبُني على عَقلي حنينٌإليهِ لا تُغالِبُهُ العقولُ
١٣
فيُنسيني يقينَ اليأسِ منهُكما تُنسي مُعاقِرَها الشَّمُولُ
١٤
ويَلحَاني العَذولُ ولَيس يدريبما أُخفي من الكَمَدِ العَذولُ
١٥
إذا نامَ الخليُّ أراحَ هَمِّيوأسهرَ ليليَ الحزنُ الدّخيلُ
١٦
كأنّ نُجومَ ليلي مُوثَقاتٌفليسَتْ من أماكِنِها تَزولُ
١٧
وما في الصُّبحِ لي رَوحٌ ولكنبه يتعلَّلُ الدَّنِفُ العَليلُ
١٨
نَهاري لا يلائِمُنِي سُلوٌّوليلي لا يُفارقني العويلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة