١
كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاًفَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِ
٢
وَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتيوَمَنَحتُ صَفوَ مَوَدَّتي سِلمي
٣
وَلَقَد رُزِقتُ لِظالِمي غِلَظاًوَرَحِمتُهُ إِذ لَجَّ في ظُلمي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.