الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا الخير المفيد لكل خير

صردرالعصر العباسي · ١٢٧ قصيدة
٧ قراءة
١
أبا الخير المفيدَ لكلِّ خيرٍوكاسىَ نُبْلهِ ريشَ الصوابِ
٢
ومن ألقى إليه الناسُ طرًّامقاليدَ الكتابة والحسابِ
٣
ومن إن شاء إنشاءً بليغافليس يَعُوزه فصلُ الخطابِ
٤
فضائلُ يُنسَب الإحسانُ فيهاكما نُسب القِطارُ إلى السحابِ
٥
أرانا كلَّ معجِبةٍ إلى أنأرانا عنده لونَ الشبابِ
٦
مِدادا إن تضمَّنه محلٌّظننتُ مقرَّه وكرَ الغرابِ
٧
فما أدرى أمن كُحلٍ مُماعتجسَّم أم دُجَى ليلٍ مذابِ
٨
تقولُ اللِّمة الشمطاءُ لمّارأته ليتَ هذا من خِضابى
٩
وقد أزِفَ الرحيلُ فلا مقامٌسوى شدّ الرِّحال على الركابِ
١٠
إلى ملكٍ توسَّط بين بَرٍّوبحرٍ طافحٍ سامى العُبابِ
١١
فلستُ بواجدٍ فيه أنيساسوى الحيتان تُقرنُ بالضِّبابِ
١٢
فزوّدْنى من الأنقاسِ قدرايقوِّتنى إلى حين المآبِ
١٣
فإن أسعفتَ بالأقلام مَنًّافما يغنى الطعامُ عن الشرابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صردر

شاعر وكاتب عُرف بلقب لزمه من أبيه الذي كان يُدعى «صرّ بعر» لبخله، ثم صار اللقب «صردر» بعد أن قال له نظام الملك إنه صرّ الدر لا صرّ البعر. مدح الخليفة القائم العباسي ووزيره ابن المسلمة، ووصفه ابن خلكان بأنه من نجباء شعراء عصره جمع بين جودة السبك وحسن المعنى. لقي حتفه إثر سقوطه عن فرسه قرب خراسان سنة 465 هـ.

قصائد أخرى لـصردر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة