١
هل تعرفُ الحسناءَ تَفخَر بالبروز على الطريقِ
٢
ولها ولىٌّ لا يغارُ من الزيارةِ والطُّروقِ
٣
لا يستريبُ بها وإنكانت شِعارا للرفيقِ
٤
وإذا اختفت في خِدرهاجُلِدتْ لتَظهَر في الحقوقِ
٥
فأتتك منه في حِدادٍ ناصلٍ واهى الخروقِ
٦
ثم اكتست بغِلالةٍإما عَرارٍ أو شقيقِ
٧
تاجُ الزُّمُردّ فوق مَفرقها يُرَّصعُ بالعقيقِ
٨
بين الأنام وبينهاماشئت من نسبٍ عريقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.