١
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَهاتَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
٢
إِن كُنتِ أَزمَعتِ يا سُؤلي وَيا أَمَليحَقّاً عَلى عَبذِكِ المِسكينِ بِالهَلكَه
٣
فَقَد رَضيتُ بِما أَصبَحتِ راضِيَةًها قَد هَلَكتُ عَلى اِسمِ اللَهِ وَالبَرَكَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.