١
قالَ لي أَحمَدٌ وَلَم يَدرِ ما بيأَتُحِبُّ الغَداةَ عُتبَةَ حَقّا
٢
فَتَنَفَّستُ ثُمَّ قُلتُ نَعَم حُبباً جَرى في العُروقِ عِقاً فَعِرقا
٣
يا لِدَمعي عَدِمتُهُ لَيسَ يَرقاإِنَّما يَستَهِلُّ عَسقاً فَغَسقا
٤
لَو تَجُسّينَ يا عُتَيبَةُ قَلبيلَوَجَدتِ الفُؤادَ قَرحاً تَفَقّا
٥
قَد لَعَمري مَلَّ الطَبيبُ وَمَلَّ الأَهلُ مِنّي مِمّا أُقاسي وَأَلقى
٦
لَيتَني مِتُّ فَاِستَرَحتُ فَإِنّيأَبَداً ما حَيِيتُ مِنها مُلَقّى
٧
أَنا عَبدٌ لَها مُقِرٌّ وَما تَملِكُ لي غَيرُها مِنَ الناسِ رِقّا
٨
ناصِحٌ مُشفِقٌ وَإِن كُنتُ ما أُرزَقُ مِنها وَالحَمدُ لِلَّهِ عِتقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.