الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَوالِبُ أَنتَ في العَرَبِكَمِثلِ الشَيصِ في الرُطَبِ
٢
هَلُمَّ إِلى المَوالي الصيدِ في سَعَةٍ وَفي رَحَبِ
٣
فَأَنتَ بِنا لَعَمرُ اللَهِ أَشبَهُ مِنكَ بِالعَرَبِ
٤
غَضِبتُ عَلَيكَ ثُمَّ رَأَيتُ وَجهَكَ فَانجَلى غَضَبي
٥
لِما ذَكَّرتَني مِن لَونِ أَجدادي وَلَونِ أَبي
٦
فَقُل ما شِئتَ أَقبَلهُوَإِن أَطنَبتَ في الكَذِبِ
٧
لَقَد أَخبَرتُ عَنكَ وَعَنأَبيكَ الخالِصِ العَرَبِ
٨
فَقالَ العارِفونَ بِهِمُصاصٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ
٩
أَتانا مِن بِلادِ الرومِ مُعتَجِراً عَلى قَتَبِ
١٠
خَفيفَ الحاذِ كَالصَمصامِ أَطلَسَ غَيرَ ذي نَشَبِ
١١
أَوالِبُ ما دَهاكَ وَأَنتَ في الأَعرابِ ذو نَسَبِ
١٢
أَراكَ وُلِدتَ بِالمِرّيخِ يا اِبنَ سَبائِكِ الذَهَبِ
١٣
فَجِئتَ أُقَيشِرَ الخَدَّينِ أَزرَقَ عارِمَ الذَنَبِ
١٤
لَقَد أَخطَأتَ في شَتميفَخَبِّرني أَلَم أُصِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة