الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سُبحانَ جَبّارِ السَماءِإِنَّ المُحِبَّ لَفي عَناءِ
٢
مَن لَم يَذُق حُرَقَ الهَوىلَم يَدرِ ما جَهدُ البَلاءِ
٣
لَو كُنتُ أَحسُبُ عَبرَتيلَوَجَدتُها أَنهارَ ماءِ
٤
كَم مِن صَديقٍ لي أُسارِقُهُ البُكاءَ مِنَ الحَياءِ
٥
فَإِذا تَفَطَّنَ لامَنيفَأَقولُ ما بي مِن بُكاءِ
٦
لَكِن ذَهَبتُ لِأَرتَديفَأَصَبتُ عَيني بِالرِداءِ
٧
حَتّى أُشَكِّكَهُ فَيَسكُتَ عَن مَلامي وَالمِراءِ
٨
يا عُتبَ مَن لَم يَبكِ ليمِمّا لَقيتُ مِنَ الشَقاءِ
٩
بَكَتِ الوُحوشُ لِرَحمَتيوَالطَيرُ في جَوِّ السَماءِ
١٠
وَالجِنُّ عُمّارُ البُيوتِ بَكَوا وَسُكانُ الفَضاءِ
١١
وَالناسُ فَضلاً عَنهُمُلَم تَبكِ إِلّا بِالدِماءِ
١٢
يا عُتبُ إِنَّكِ لَو شَهِدتِ عَلَيَّ وَلوَلَةَ النِساءِ
١٣
وَمُوَجَّهاً مُستَرسِلاًبَينَ الأَحِبَّةِ لِلقَضاءِ
١٤
لَجَزَيتَني غَيرَ الَّذيقَد كانَ مِنكِ مِنَ الجَزاءِ
١٥
أَفَما شَبِعتِ وَلا رَوَيتِ مِنَ القَطيعَةِ وَالجَفاءِ
١٦
لِم تَبخَلينَ عَلى فَتاًمَحضَ المَوَدَّةِ وَالصَفاءِ
١٧
يا عُتبُ سَيِّدَتي أَعيني حُسنَ وَجهَكِ بِالسَخاءِ
١٨
مَهلاً عَلَيكِ وَإِن بَخِلتِ عَلَيَّ بِالحَسَنِ العَزاءِ
١٩
واكُثرَ أَكثَرِ مَن تَرىوَأَقَلُهُم أَهلُ الوَفاءِ
٢٠
وَاليَأسُ مَقطَعَةُ المُنىوَالصَبرُ مِفتاحُ الرَجاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة