١
الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِناسَتَرَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الحَسَنا
٢
ما تَنقَضي عَنّا لَهُ مِنَنٌحَتّى يُجَدِّدَ ضِعفَها مِنَنا
٣
فَلَوِ اِهتَمَمتُ بِشُكرِ ذاكَ لَماأَصبَحتُ بِاللَذاتِ مُفتَتِناً
٤
أَوطَنتُ داراً لا بَقاءَ لَهاتَعِدُ الغُرورَ وَتُنبِتُ الدَرَنا
٥
ما يَتَبينُ سُرورُ صاحِبَهاحَتّى يَعودُ سُرورُهُ حَزَنا
٦
عَجَباً لَها لا بَل لِمَوطِنَها المَغرورِ كَيفَ يَعُدُّها وَطَنا
٧
بَينا المُقيمُ بِها عَلى ثِقَةٍفي أَهلِهِ إِذ قيلَ قَد ظَعَنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.