الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبا عجبت لغفلة الإنسان

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٢ قراءة
١
عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسانِقَطَعَ الحَياةَ بِغِرَّةٍ وَأَمانِ
٢
فَكَّرتُ في الدُنيا فَكانَت مَنزِلاًعِندي كَبَعضِ مَنازِلِ الرُكبانِ
٣
عِندي جَميعُ الناسِ فيها واحِدٌفَقَليلُها وَكَثيرُها سِيّانِ
٤
فَإِلى مَتى كَلَفي بِما لَو كُنتُ تَحتَ الأَرضِ ثُمَّ رُزِقتُهُ لَأَتاني
٥
أَبغي الكَثيرَ إِلى الكَثيرِ مُضاعَفاًوَلَوِ اِقتَصَرتُ عَلى القَليلِ كَفاني
٦
لِلَّهِ دَرُّ الوارِثينَ كَأَنَّنيبِأَخَصِّهِم مُتَبَرِّماً بِمَكاني
٧
قَلِقاً يُجَهِّزُني إِلى دارِ البِلىمُتَحَرِّياً لِكَرامَتي بِهَواني
٨
مُتَبَرِّئًا مِني إِذا نُضِدَ الثَرىفَوقي طَوى كَشحاً عَلى هِجراني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة