الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الهرص داء قد أضربمن

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
الهِرصُ داءٌ قَد أَضَرَّبِمَنتَرى إِلّا قَليلا
٢
كَم مِن عَزيزٍ قَد رَأَيتُ الحِرصَ صَيَّرهُ ذَليلا
٣
فَتَجَنَّبِ الشَهَواتِ وَاِحذَر أَن تَكونَ لَها قَتيلا
٤
فَلَرُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍقَدأَورَثَت حُزناً طَويلا
٥
مَن لَم يَكُن لَكَ مُنصِفاًفي الوُدِّ فَاِبغِ بِهِ بَديلا
٦
وَتَوَقَّ جَهدَكَ أَن تَكونَ لِكُلِّ ذي سُخفٍ دَخيلا
٧
وَعَلَيكَ نَفسَكَ فَاِرعَهاوَاِكسِب لَها فِعلاً جَميلا
٨
وَلَقَلَّ ما تَلقى اللَئيمَ عَلَيكَ إِلّا مُستَطيلا
٩
وَالمَرءُ إِن عَرَفَ الجَميلَ وَجَدتَهُ يَبغي الجَميلا
١٠
كَشَفتُ أَخلاقَ الرِجالِ وَخُقتُهُم جيلاً فَجيلَ
١١
إِضرِب بِطَرفِكَ حَيثُ شِئتَ فَلا تَرى إِلّا بَخيلَ
١٢
يا مَوطِنَ الدارِ الَّتيهُوَ مُسرِعٌ عَنها الرَحيلا
١٣
إِن لَم تُنِل خَيراً أَخاكَ فَكُن عَلَيهِ لَهُ دَليلا
١٤
وَإِذا أَنَلتَ أَخاً فَلاتَستَكثِرَنَّ لَهُ الجَزيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة