الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبا لأرباب العقول

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
عَجَباً لِأَربابِ العُقولِوَالحِرصِ في طَلَبِ الفُضولِ
٢
سُلّابِ أَكسِيَةِ الأَرامِلِ وَاليَتامى وَالكُهولِ
٣
وَالجامِعينَ المُكثِرينَ مِنَ الخِيانَةِ وَالغُلولِ
٤
وَالمُؤثِرينَ لِدارِ رِحلَتِهِم عَلى دارِ الحُلولِ
٥
وَضَعوا عُقولَهُمُ مِنَ الدُنيا بِمَدرَجَةِ السيولِ
٦
وَلَهَوا بِأَطرافِ الفُروعِ وَأَغفَلوا عِلمَ الأُصولِ
٧
وَتَتَبَّعواجَمعَ الحُطامِ وَفارَقوا أَثَرَ الرَسولِ
٨
وَلَقَد رَأَوا غيلانَ رَيبِ الدَهرِ غولاً بَعدَ غولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة