١
وَما حائِماتٌ حُمنَ يَوماً وَلَيلَةًعَلى الماءِ يَخشَينَ العِصِيَّ حَوارِ
٢
عَوافِيَ لا يَصدُرنَ عَنهُ لِوِجهَةٍوَلا هُنَّ مِن بَردِ الحِياضِ دَوانِ
٣
يَرَينَ حَبابَ الماءِ وَالمَوتُ دونَهُفَهُنَّ لِأَصواتِ السُقاةِ رَوانِ
٤
بِأَجهَدَ مِنّي حَرَّ شَوقٍ وَلَوعَةٍعَلَيكِ وَلَكِنَّ العَدوَّ عَداني
٥
خَليلَيَّ إِنّي مَيِّتٌ أَو مُكَلِّمٌلُبَينى بِسِرّي فَاِمضِيا وَذَراني
٦
أَنَل حاجَتي وَحدي وَيا رُبَّ حاجَةٍقَضَيتُ عَلى هَولٍ وَخَوفِ جِنانِ
٧
فَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ أَلّا تُجاوِزواوَتَطَّرِحا مَن لَو يَشاءُ شَفاني
٨
وَمَن قادَني لِلمَوتِ حَتّى إِذا صَفَتمَشارِبُهُ السُمَّ الزُعافَ سَقاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.