١
كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدىغَداً تَحتَ أَحجارِ الصَفيحِ المُنَضَّدِ
٢
نُرَجّي خُلودَ العَيشِ حيناً وَضِلَّةًوَلَم نَرَ مِن آبائِنا مِن مُخَلَّدِ
٣
لَنا فِكرَةٌ في أَوَّلينا وَعِبرَةٌبِها يَقتَدي ذو العَقلِ فيها وَيَهتَدي
٤
وَلَكِنَّنا نَأتي العَمى وَعُيونُناإِلَيهِ رَوانٍ هاكَذا عَن تَعَمُّدِ
٥
كَأَنّا سَفاهاً لَم نُصَب بِمُصيبَةٍوَلَم نَرَ مِنّا مَيِّتاً جَوفَ مُلحَدِ
٦
بَلى كَم أَخٍ لي ذي صَفاءٍ حَثَوتُهُعَلى الرَغمِ مِنّي مُلحَدَ الرَمسِ بِاليَدِ
٧
أُهيلُ عَلَيهِ التُربَ مِن كُلِّ جانِبٍأَرى ذاكَ مِنّي حَقَّ زادِ المُزَوَّد
٨
وَقَد كُنتُ أَفديهِ وَأَحذَرُ نَأيَهُوَأَفزَعُ إِمّا باتَ غَيرَ مُمَهَّدِ
٩
لِكُلِّ أَخي ثُكلٍ عَزاءٌ وَأُسوَةٌإِذا كانَ مِن أَهلِ التُقى في مُحَمَّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.