الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام على قبر النبي محمد

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلامٌ عَلى قَبرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الهُدى وَالمُصطَفى وَالمُؤَيَّدِ
٢
نَبِيٍّ هَدانا اللَهُ بَعدَ ضَلالَةٍبِهِ لَم نَكُن لَولا هُداهُ لِنَهتَدي
٣
فَكانَ رَسولُ اللَهِ مِفتاحَ رَحمَةٍمِنَ اللَهِ أَهداها لِكُلِّ مُوَحِّدِ
٤
وَكانَ رَسولُ اللَهِ أَفضَلَ مَن مَشىعَلى الأَرضِ إِلّا أَنَّهُ لَم يُخَلَّدِ
٥
شَهِدتُ عَلى أَن لا نُبُوَّةَ بَعدَهُوَأَن لَيسَ حَيٌّ بَعدَهُ بِمُخَلَّدِ
٦
وَأَنَّ البِلى يَأتي عَلى كُلِّ جِدَّةٍوَأَنَّ المَنايا لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
٧
تَبارَكَ مَن يَجري الفِراقُ بِأَمرِهِوَيَجمَعُ مِن شَتّى عَلى غَيرِ مَوعِدِ
٨
أَيا صاحِ إِنَّ الدارَ دارُ تَبَلُّغٍإِلى بَرزَخِ المَوتى وَدارُ تَزَوِّدِ
٩
أَلَستَ تَرى أَنَّ الحَوادِثَ جَمَّةٌيَروحُ عَلَينا صَرفُهُنَّ وَيَغتَدي
١٠
تَبَلَّغ مِنَ الدُنيا وَنَل مِن كَفافِهاوَلا تَعتَقِدها في ضَميرٍ وَلا يَدِ
١١
وَكُن داخِلاً فيها كَأَنَّكَ خارِجٌإِلى غَيرِها مِنها مِنَ اليَومِ أَو غَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة