١
تَبارَكَ مَن فَخري بِأَنّي لَهُ عَبدُوَسُبحانَهُ سُبحانَهُ وَلَهُ الحَمدُ
٢
وَلا مُلكَ إِلّا مُلكُهُ عَزَّ وَجهُهُهُوَ القَبلُ في سُلطانِهِ وَهُوَ البَعدُ
٣
فَيا نَفسُ خافي اللَهَ وَاجتَهِدي لَهُفَقَد فاتَتِ الأَيّامُ وَاقتَرَبَ الوَعدُ
٤
فَخَيرَ المَماتِ قَتلَةٌ في سَبيلِهِوَخَيرُ المَعاشِ الخِفُّ وَالحِلُّ وَالقَصدُ
٥
تَشاغَلتُ عَمّا لَيسَ لي مِنهُ حيلَةٌوَلا بُدَّ مِمّا لَيسَ مِنهُ لَنا بُدُّ
٦
عَجِبتُ لِخَوضِ الناسِ في الهَزلِ بَينَهُمصَراحاً كَأَنَّ الهَزلَ بَينَهُمُ جِدُّ
٧
نَسوا المَوتَ فَارتاحوا إِلى اللَهوِ وَالصِباكَأَنَّ المَنايا لا تَروحُ وَلا تَغدو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.