الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نريد بقاء والخطوب تكيد

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُوَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُ
٢
وَمَن يَأمَنُ الأَيامَ أَمّا اتِّساعُهافَخَبلٌ وَأَمّا ضيقُها فَشَديدُ
٣
وَأَيُّ بَني الأَيّامِ إِلّا وَعِندَهُمِنَ الدَهرِ عِلمٌ طارِفٌ وَتَليدُ
٤
يَرى ما يَزيدُ وَالزِيادَةُ نَقصُهُأَلا إِنَّ نَقصَ الشَيءِ حينَ يَزيدُ
٥
وَمِن عَجَبِ الدُنيا يَقينُكَ بِالفَناوَأَنَّكَ فيها لِلبَقاءِ مُريدُ
٦
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَرثَ وَالنَسلَ كُلَّهُيَبيدُ وَمِنهُ قائِمٌ وَحَصيدُ
٧
لَعَمري لَقَد بادَت قُرونٌ كَثيرَةٌوَأَنتَ كَما بادَ القُرونُ تَبيدُ
٨
وَكَم صارَ تَحتَ الأَرضِ مِن خامِدٍ بِهاوَقَد كانَ يَبني فَوقَها وَيَشيدُ
٩
وَكَم مِن عَديدٍ قَد مَحا الدَهرُ ذِكرَهُمكَذا الدَهرُ لايَبقى عَلَيهِ عَديدُ
١٠
وَلِلمَوتِ عِلّاتٌ تَجَلّى وَتَختَفيوَلِلدَهرِ وَعدٌ مَرَّةً وَوَعيدُ
١١
وَرَبِّ البِلى إِنَّ الجَديدَ إِلى البِلىوَإِنَّ الَّذي يُبلي الجَديدَ جَديدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة