الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم من حكيم يبغي بحكمته

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
كَم مِن حَكيمٍ يَبغي بِحِكمَتِهِتَسَلُّفَ الحَمدِ قَبلَ نِعمَتِهِ
٢
وَلَيسَ هَذا الَّذي بِهِ حَكَمَ الرَحمَنُ في عَدلِهِ وَرَحمَتِهِ
٣
نَعوذُ بِاللَهِ ذي الجَلالِ وَذي الإِكرامِ مِن سُخطِهِ وَنِقمَتِهِ
٤
ما المَرءُ إِلّا بِهَديِهِ الحَسَنِ الظاهِرِ مِنهُ وَطيبِ طُعمَتِهِ
٥
ما المَرءُ إِلّا بِحُسنِ مَذهَبِهِسِرّاً وَجَهراً وَعَدلِ قِسمَتِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة