١
أَلا إِنَّ لي يَوماً أُدانُ كَما دِنتُسَيُحصي كِتابي ما أَسَأتُ وَأَحسَنتُ
٢
أَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُلَيَعلَمُ ما أَسرَرتُ مِنّي وَأَعلَنتُ
٣
كَفى حَزَناً أَنّي أُحَسِّنُ وَالبِلىيُقَبِّحُ ما زَيَّنتُ مِنّي وَحَسَّنتُ
٤
وَأَعجَبُ مِن هَذا هَناتٌ تَغُرُّنيتَيَقَّنتُ مِنهُنَّ الَّذي قَد تَيَقَّنتُ
٥
تَصَعَّدتُ مُغتَرّاً وَصَوَّبتُ في المُنىوَحَرَّكتُ مِن نَفسي إِلَيها وَسَكَّنتُ
٦
وَكَم قَد دَعَتني هِمَّتي فَأَجَبتُهاوَكَم لَوَّثَتني هِمَّتي فَتَلَوَّثتُ
٧
مُعاشَرَةُ الإِنسانِ عِندي أَمانَةٌفَإِن خُنتُ إِنساناً فَنَفسي الَّذي خُنتُ
٨
وَلي ساعَةٌ لا شَكَّ فيها وَشيكَةٌكَأَنِّيَ قَد حُنِّطتُ فيها وَكُفِّنتُ
٩
أَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ مَنزِلُ قُلعَةٍوَإِن طالَ تَعميري عَلَيها وَأَزمَنتُ
١٠
وَإِنّي لَرَهنٌ بِالخُطوبِ مُصَرَّفٌوَمُنتَظِرٌ كَأسَ الرَدى حَيثُما كُنتُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.