١
نَعَت نَفسَها الدُنيا إِلَينا فَأَسمَعَتوَنادَت أَلا جَدَّ الرَحيلُ وَوَدَّعَت
٢
عَلى الناسِ بِالتَسليمِ وَالبِرِّ وَالرِضافَما ضاقَتِ الحالاتُ حَتّى تَوَسَّعَت
٣
وَكَم مِن مُنىً لِلنَفسِ قَد ظَفِرَت بِهافَحَنَّت إِلى ما فَوقَها وَتَطَلَّعَت
٤
سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ أَحِبَّتيوَإِن خَلُقَت أَسبابُهُم وَتَقَطَّعَت
٥
فَما مُوِّتَ الأَحياءُ إِلّا لِيُبعَثواوَإِلّا لِتُجزى كُلُّ نَفسٍ بِما سَعَت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.