١
كَأَنَّ المَنايا قَد قَرَعنَ صَفاتيوَقَوَّسنَني حَتّى قَصَفنَ قَناتي
٢
وَباشَرتُ أَطباقَ الثَرى وَتَوَجَّهَتبِنَعيِي إِلى مَن غِبتُ عَنهُ نُعاتي
٣
فَيا عَجَباً مِن طولِ سَهوي وَغَفلَتيوَما هُوَ آتٍ لا مَحالَةَ آتِ
٤
حُتوفُ المَنايا قاصِداتٌ لِمَن تَرىمُوافينَ بِالرَوحاتِ وَالغَدَواتِ
٥
وَكَم مِن عَظيمٍ شَأنُهُ لَم تَكُن لَهُبِمُهجَتِهِ الأَيامُ مُنتَظِراتِ
٦
رَأَيتُ ذَوي قُرباهُ تَحثي أَكُفُّهُمعَلَيهِ تُرابَ الأَرضِ مُبتَدِراتِ
٧
وَقامَت عَلَيهِ حُسَّرٌ مِن نِسائِهِيُنادينَ بِالوَيلاتِ مُحتَجِراتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.