الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الخير والشر عادات وأهواء

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٩ قراءة
١
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُوَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ
٢
لِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌوَلِلحَليمِ عَنِ العَوراتِ إِغضاءُ
٣
كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌوَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
٤
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِمَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
٥
الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلايُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا
٦
لَم يُخلَقِ الخَلقُ إِلّا لِلفَناءِ مَعاًنَفنى وَتَفنى أَحاديثٌ وَأَسماءُ
٧
يا بُعدَ مَن ماتَ مِمَّن كانَ يُلطِفُهُقامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ
٨
يُقصي الخَليلُ أَخاهُ عِندَ ميتَتِهِوَكُلُّ مَن ماتَ أَقصَتهُ الأَخِلّاءُ
٩
لَم تَبكِ نَفسَكَ أَيّامَ الحَياةِ لِماتَخشى وَأَنتَ عَلى الأَمواتِ بَكّاءُ
١٠
أَستَغفِرُ اللَهَ مِن ذَنبي وَمِن سَرَفيإِنّي وَإِن كُنتُ مَستوراً لَخَطّاءُ
١١
لَم تَقتَحِم بي دَواعي النَفسِ مَعصيةًإِلّا وَبَيني وَبَينَ النورِ ظَلماءُ
١٢
كَم راتِعٍ في ظِلالِ العَيشِ تَتبَعُهُمِنهُنَّ داهِيَةٌ تَرتَجُّ دَهياءُ
١٣
وَلِلحَوادِثِ ساعاتٌ مُصَرَفَةٌفيهِنَّ لِلحَينِ إِدناءٌ وَإِقصاءُ
١٤
كُلٌّ يُنَقَّلُ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍوَلِلزَمانِ بِهِ شَدٌّ وَإِرخاءُ
١٥
الحَمدُ لِلَّهِ كُلٌّ ذو مُكاذَبَةٍصارَ التَصادُقُ لا يُسقى بِهِ الماءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة