١
ما غاضَ دَمعي عِندَ نازِلَةٍإِلّا جَعَلتَكَ لِلبُكا سَبَبا
٢
وِإِذا ذَكَرتُكَ مَيِّتاً سَفَحَتعَيني الدُموعُ فَفاضَ وَاِنسَكَبا
٣
إِنّي أَجِلُّ ثَرىً حَلَلتَ بِهِعَن أَن أُرى لِسِواهُ مُكتَئِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.