١
سَيَكفيني المَليكُ وَحَدُّ سَيفٍلَدى الهَيجاءِ يَحسَبُهُ شِهابا
٢
وَأَسمَرُ مِن رِماحِ الحَظِّ لَدنٍشَدَدتُ غِرابَهُ أَن لا يُحابا
٣
أَذودُ بِهِ الكَتيبَةَ كُلَّ يَومٍإِذا ما الحَربُ تَضطَرِمُ اِلتِهابا
٤
وَحَولي مَعشَرٍ كَرُمُوا وَطابوايَرجونَ الغَنيمَةَ وَالنِهابا
٥
وَلا يَنجونَ مِن حَذَرِ المَناياسُؤالُ المالِ فيها وَالإِيابا
٦
فَدَع عَنكَ التَهَدُّدُ وَاِصلَ ناراًإِذا خَمُدَت صَلَيتَ لَها شِهابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.