الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سيكفيني المليك وحد سيف

علي بن أبي طالبالمخضرمين · ٤٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
سَيَكفيني المَليكُ وَحَدُّ سَيفٍلَدى الهَيجاءِ يَحسَبُهُ شِهابا
٢
وَأَسمَرُ مِن رِماحِ الحَظِّ لَدنٍشَدَدتُ غِرابَهُ أَن لا يُحابا
٣
أَذودُ بِهِ الكَتيبَةَ كُلَّ يَومٍإِذا ما الحَربُ تَضطَرِمُ اِلتِهابا
٤
وَحَولي مَعشَرٍ كَرُمُوا وَطابوايَرجونَ الغَنيمَةَ وَالنِهابا
٥
وَلا يَنجونَ مِن حَذَرِ المَناياسُؤالُ المالِ فيها وَالإِيابا
٦
فَدَع عَنكَ التَهَدُّدُ وَاِصلَ ناراًإِذا خَمُدَت صَلَيتَ لَها شِهابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن أبي طالب

ابن عم النبي محمد وصهره، وأحد كتّاب الوحي، ورابع الخلفاء الراشدين. بويع بالخلافة سنة 35هـ فاتخذ الكوفة عاصمةً له، وشهد عهده معارك الجمل وصفين والنهروان. عُرف بالفصاحة والحكمة، ونُسبت إليه أقوال وأشعار كثيرة، غير أن أكثر الباحثين يشكّون في نسبة ما جُمع في «نهج البلاغة» إليه، ويرون أن معظم الديوان المنسوب إليه مدسوس عليه. قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة في رمضان.

قصائد أخرى لـعلي بن أبي طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة