الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حرض بنيك على الآداب في الصغر

علي بن أبي طالبالمخضرمين · ٤٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
حَرِّض بنيكَ عَلى الآدابِ في الصِغَرِكَيما تَقَرَّ بِهِم عَيناكَ في الكِبَرِ
٢
وَإِنَّما مَثَلُ الآدابِ تَجمَعُهافي عِنفُوانِ الصِبا كَالنَقشِ في الحَجَرِ
٣
هِيَ الكُنوزُ الَّتي تَنمو ذَخائِرُهاوَلا يُخافَ عَلَيها حادِثَ الغِيَرِ
٤
إِنَّ الأَديبَ إِذا زَلَّت بِهِ قَدَمٌيَهوي إِلى فَرُشِ الديباجِ وَالسُرُرِ
٥
الناسُ إِثنانِ ذو عِلمٍ وَمُستَمِعٍواعٍ وَسائِرُهُم كَاللّغوِ وَالعَكَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن أبي طالب

ابن عم النبي محمد وصهره، وأحد كتّاب الوحي، ورابع الخلفاء الراشدين. بويع بالخلافة سنة 35هـ فاتخذ الكوفة عاصمةً له، وشهد عهده معارك الجمل وصفين والنهروان. عُرف بالفصاحة والحكمة، ونُسبت إليه أقوال وأشعار كثيرة، غير أن أكثر الباحثين يشكّون في نسبة ما جُمع في «نهج البلاغة» إليه، ويرون أن معظم الديوان المنسوب إليه مدسوس عليه. قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة في رمضان.

قصائد أخرى لـعلي بن أبي طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة