١
أَدَمتَ لِعَمري شَريَكَ المَحضَ صابِحاًوَأَكَلَكَ بَالزُبدِ المُقَشَرَةِ البُحرا
٢
وَنَحنُ وَهَبناكَ العَلاءَ وَلَم تَكُنعَلِيّاً وَحَطَنا حَولَكَ الجُردَ وَالسُمرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
ابن عم النبي محمد وصهره، وأحد كتّاب الوحي، ورابع الخلفاء الراشدين. بويع بالخلافة سنة 35هـ فاتخذ الكوفة عاصمةً له، وشهد عهده معارك الجمل وصفين والنهروان. عُرف بالفصاحة والحكمة، ونُسبت إليه أقوال وأشعار كثيرة، غير أن أكثر الباحثين يشكّون في نسبة ما جُمع في «نهج البلاغة» إليه، ويرون أن معظم الديوان المنسوب إليه مدسوس عليه. قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة في رمضان.