١
وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِيأُعَارُ جناحَيْ طائرٍ فأطيرُ
٢
فما في نَعِيمٍ بَعْدَ فَقْدِكَ لَذَّةٌ ولا في سُرُورٍ لَسْتِ فيهِ سُرُورُ
٣
وإنَّ كمْرَأً في بَلْدَة ٍ نِصْفُ نَفْسِهِونِصْفٌ بِأُخْرَى إنَّه لَصبورُ
٤
تَعَرَّفْتُ جُثْمَانِي أَسِيراً بِبَلْدَةٍ وقلبي بِأُخرى غيرَ تِلكَ أسيرُ
٥
ألا يا غُراب البَيْنِ ويحكَ نَبِّنِيبِعِلْمِكَ في لُبْنَى وأَنْتَ خَبِيرُ
٦
فإنْ أَنْتَ لَمْ تُخْبِرْ بِشَيْءٍ عَلِمْتَهُفلا طِرْتَ إلاَّ والجَنَاحُ كَسِيرُ
٧
وَدُرْتَ بِأَعْدَاءٍ حَبِيبُكَ فِيهِمْكما قَدْ تَرَانِي بالحَبِيبِ أدُورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.