١
أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبُوَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ
٢
فَإِن كانَ حَقّاً ما تَقولُ فَأَصبَحَتهُمومُكَ شَتّى بَثُّهُنَّ كَثيرُ
٣
وَدُرتَ بِأَعداءٍ حَبيبُكَ فيهُمُكَما قَد تَراني بِالعَدوِّ أَدورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.