١
أَفاطِمَ هاكِ السَيفَ غَير ذَميمِفَلَستُ بَرَعديدٍ وَلا بِلَئيمِ
٢
أَفاطِمَ قَد أَبلَيتُ في نَصرِ أَحمَدٍوَمَرضاةُ رَبٍّ بِالعِبادِ رَحيمِ
٣
أُريدُ ثَوابَ اللَهِ لا شَيءَ غَيرَهُوَرِضوانَهُ في جَنّةٍ وَنَعيمِ
٤
وَكُنتُ اِمرَءاً أَسموا إِذا الحَربُ شَمَّرتوَقامَت عَلى ساقٍ بِغَيرِ مَليمِ
٥
اَنِمتَ اِبنَ عَبدِ الدارِ حَتّى ضَرَبتَهُبِذي رَونَقٍ يَفري العِظامَ صَميمِ
٦
فَغادَرتُهُ بِالقاعِ فَاِرفَضَّ جَمعُهُوَأَشفَيتُ مِنهُم صَدرَ كُلِّ حَليمِ
٧
وَسَيفي بِكفِّي كَالشِهابِ أَهُزُّهُأَجزُّ بِهِ مِن عاتِقٍ وَصَميمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.