الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كن للمكاره بالعزاء مقطعا

علي بن أبي طالبالمخضرمين · ٤٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
كُن لِلمَكارِهِ بِالعَزاءِ مُقَطِّعاًفَلَعَلَّ يَوماً لا تَرى ما تَكرَهُ
٢
فَلَرُبَّما اِستَتَرَ الفَتى فَتنافَسَتفيهِ العُيونُ وَإِنَّهُ لَمُمَوَّهُ
٣
وَلَرُبَّما اِختَزَنَ الكَريمُ لِسانَهُحَذَرَ الجَوابِ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ
٤
وَلَرُبَّما اِبتَسَمَ الوَقورُ مِنَ الأَذىوَفُؤادُهُ مَن حَرِّهِ يَتَأَوَّهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي بن أبي طالب

ابن عم النبي محمد وصهره، وأحد كتّاب الوحي، ورابع الخلفاء الراشدين. بويع بالخلافة سنة 35هـ فاتخذ الكوفة عاصمةً له، وشهد عهده معارك الجمل وصفين والنهروان. عُرف بالفصاحة والحكمة، ونُسبت إليه أقوال وأشعار كثيرة، غير أن أكثر الباحثين يشكّون في نسبة ما جُمع في «نهج البلاغة» إليه، ويرون أن معظم الديوان المنسوب إليه مدسوس عليه. قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة في رمضان.

قصائد أخرى لـعلي بن أبي طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة