الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد تخوفت أن أموت من الشوق

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَوقِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي
٢
يا كِتابي اِقرَِ إالسَلامَ عَلى مَنلا أُسَمّي وَقُل لَهُ يا كِتابي
٣
إِنَّ كَفاً إِلَيكُمُ كَتَبَتنيلِشَقيٌ فُؤَدُها في عَذابِ
٤
فَإِذا ما قَرَأتُموني فَحِنّواوَارحَموا كاتِبي وَرُدّوا جَوابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة