١
وِصالُكِ مُظلِمٌ فيهِ التِباسٌوَعِندَكِ لَو أَرَدتِ لَهُ شِهابُ
٢
وَقَد حُمِّلتُ مِن حُبَّيكِ ما لَوتَقَسَّمَ بَينَ أَهلِ الأَرضِ شابوا
٣
أَفيقي مِن عِتابِكِ في أُناسٍشَهِدتِ الحَظَّ مِن قَلبي وَغابوا
٤
يَظُنُّ الناسُ بي وَبِهِم وَأَنتُملَكُم صَفوُ المَوَدَّةِ وَاللُبابُ
٥
وَكُنتُ إِذا كَتَبتُ إِلَيكِ أَشكوظَلَمتِ وَقُلتِ لَيسَ لَهُ جَوابُ
٦
فَعِشتُ أَقوتُ نَفسي بِالأَمانيأَقولُ لِكُلِّ جامِحَةٍ إِيابُ
٧
وَصِرتُ إِذا اِنتَهى مِنّي كِتابٌإِلَيكِ لِتَعطِفي نُبِذَ الكِتابُ
٨
وَهَيَّأتِ القَطيعَةَ لي فَأَمسىجَوابَ تَحيَتي مِنكِ السِبابُ
٩
وَإِنَّ الوُدَّ لَيسَ يَكادُ يَبقىإِذا كَثُرَ التَجَنّي وَالعِتابُ
١٠
خَفَضتُ لِمَن يَلوذُ بِكُم جَناحيوَتَلقَوني كَأَنَكُمُ غِضابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.