الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وِصالُكِ مُظلِمٌ فيهِ التِباسٌوَعِندَكِ لَو أَرَدتِ لَهُ شِهابُ
٢
وَقَد حُمِّلتُ مِن حُبَّيكِ ما لَوتَقَسَّمَ بَينَ أَهلِ الأَرضِ شابوا
٣
أَفيقي مِن عِتابِكِ في أُناسٍشَهِدتِ الحَظَّ مِن قَلبي وَغابوا
٤
يَظُنُّ الناسُ بي وَبِهِم وَأَنتُملَكُم صَفوُ المَوَدَّةِ وَاللُبابُ
٥
وَكُنتُ إِذا كَتَبتُ إِلَيكِ أَشكوظَلَمتِ وَقُلتِ لَيسَ لَهُ جَوابُ
٦
فَعِشتُ أَقوتُ نَفسي بِالأَمانيأَقولُ لِكُلِّ جامِحَةٍ إِيابُ
٧
وَصِرتُ إِذا اِنتَهى مِنّي كِتابٌإِلَيكِ لِتَعطِفي نُبِذَ الكِتابُ
٨
وَهَيَّأتِ القَطيعَةَ لي فَأَمسىجَوابَ تَحيَتي مِنكِ السِبابُ
٩
وَإِنَّ الوُدَّ لَيسَ يَكادُ يَبقىإِذا كَثُرَ التَجَنّي وَالعِتابُ
١٠
خَفَضتُ لِمَن يَلوذُ بِكُم جَناحيوَتَلقَوني كَأَنَكُمُ غِضابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة