١
علَينا له فاعلَمْ حُقوقٌ قضى بِهاتَناسُبُنا في الجِنس والنُّوعِ والفَضلِ
٢
وشِركَتُنا في بَلدَةٍ وصِناعةٍوهَبْها فُروعاً فالمَودَّةُ كالأَصلِ
٣
ففي أيِّ عَدْلٍ أن يُضَيِّعَ ذِمَّتيويَجفُوَني هَيْهاتَ زِغْتَ عنِ العَدلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.