١
بنو فُرَيْغونَ قومٌ في وُجوهِهُمُنورُ الهُدى وضِياءُ السُّوُدِ العالي
٢
كأنَّما خُلِقوا من سؤْدُدٍ وعلاوسائرُ النَّاسِ من طينٍ وصَلْصالِ
٣
مَنْ تلْقَ مِنهُمْ تقُلْ هَذا أجلُّهُمُشأناً وأسناهُم بالنَّفسِ والمَالِ
٤
فإنْ تقِسْهُمْ بأملاكِ الورى فهُمُماءٌ زلالٌ إذ الأملاكُ كالآلِ
٥
يا سائلي ما الّذي حصَّلْتَ عندهُمُدَعِ السُّؤالَ وقْم فانظُرْ إلى حالي
٦
ألا ترى الآنَ حالي كيفَ قد حلِتَتْبهِمْ ألم ترَ حالي عندَ تَرْحالي
٧
أفادَني الملِكُ المَيمونُ طائرُهُعِزّاً وألبَسَني سِربالَ إقبال
٨
واشتَقَّ من حَقِّهِ بَحراً طغى وطمىحُبابُهُ فَوقَ أفكاري وآمالي
٩
فإنْ أكُنْ ساكِتاً عن شُكرِ أنعُمِهِفإنَّ ذاكَ لِعَجزي لا لإغفالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.