الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بنو فريغون قوم في وجوههم

أبو الفتح البستيالعصر العباسي · ٧٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
بنو فُرَيْغونَ قومٌ في وُجوهِهُمُنورُ الهُدى وضِياءُ السُّوُدِ العالي
٢
كأنَّما خُلِقوا من سؤْدُدٍ وعلاوسائرُ النَّاسِ من طينٍ وصَلْصالِ
٣
مَنْ تلْقَ مِنهُمْ تقُلْ هَذا أجلُّهُمُشأناً وأسناهُم بالنَّفسِ والمَالِ
٤
فإنْ تقِسْهُمْ بأملاكِ الورى فهُمُماءٌ زلالٌ إذ الأملاكُ كالآلِ
٥
يا سائلي ما الّذي حصَّلْتَ عندهُمُدَعِ السُّؤالَ وقْم فانظُرْ إلى حالي
٦
ألا ترى الآنَ حالي كيفَ قد حلِتَتْبهِمْ ألم ترَ حالي عندَ تَرْحالي
٧
أفادَني الملِكُ المَيمونُ طائرُهُعِزّاً وألبَسَني سِربالَ إقبال
٨
واشتَقَّ من حَقِّهِ بَحراً طغى وطمىحُبابُهُ فَوقَ أفكاري وآمالي
٩
فإنْ أكُنْ ساكِتاً عن شُكرِ أنعُمِهِفإنَّ ذاكَ لِعَجزي لا لإغفالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة