الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من كان لم ير فعل الحب في بدني

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن كانَ لَم يَرَ فِعلَ الحُبِّ في بَدَنيفَليَأتِني يَرَ مِن آثارِهِ عَجَبا
٢
كَيفَ اِحتِيالي لِإِنسانٍ بُليتُ بِهِيَجني الذُنوبَ فَإِن عاتَبتُهُ غَضِبا
٣
يَهوى خِلافي فَلَو أَنّي أُكَلِفُهُعَلى الظَمّا مِنهُ شُربَ الماءِ ما شَرِبا
٤
أَبكي ظَلومَ وَأَبكي ما فُجِعتُ بِهِمِنها وَأَبكي عَلى قَلبي الَّذي ذَهَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة