١
يا زَينَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍلَولاكَ لَم تَملُحِ الدُنيا وَلَم تَطِبِ
٢
أَعني الَّتي مَن أَراه اللَهُ صورَتَهانالَ الخُلودَ فَلَم يَهرَم وَلَم يَشِبِ
٣
أَمّا اللِقاءُ فَشَيءٌ لا أُؤَمِّلُهُفَما يَضُرُّكِ لَو ناجَيتِ بِالكُتُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.