الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهلاً بها فهي عندي غاية الأربيهتز شوقاً إليها الكل من أدبي
٢
وافت على ظمأ مني فمازجهاروحي كما مازج الماء ابنة العنب
٣
إن كان يسكر قوماً من كؤوسهمخمر المدام فسكري خمرة الأدب
٤
كم بت سهران أشكو طول فرقة منجعلت منزله في القلب مثل أبي
٥
سَمِيُّهُ من سما في المجد مرتبةتسمو على الفلك الأعلى من الشهب
٦
عين الكمال الذي أنسى ابن مقلتهايراعه إن جرى بالخط في الكتب
٧
كما بآدابه أنسى بأحمد منله أقرت جميع العجم والعرب
٨
يا رافلاً في ثياب الزهد من صغرما اغتر بالفضة البيضاء والذهب
٩
وافى النظام ونار الشوق ملتهبفي القلب مثل التهاب النار بالحطب
١٠
وشخصكم في سواد العين مرتسممشاهد لي في بُعْدٍ ومقترب
١١
وذكركم في فؤادي كل آونةذكر الشحيح لما يحوي من النشب
١٢
سقى بصعدة أياماً لنا سلفتفيها ندير كؤوس العلم والأدب
١٣
يا ليت شعري هل أحضى بقربكميوماً فقربك عند اللّه من قربي
١٤
عسى عسى والترجي روح كل فتىأن يجمع اللّه هذا الشمل عن كثب
١٥
وبالضيائين أرجو اللّه يجمعنيأبي ومن كأبي في الحب والنسب
١٦
وإن تباعدت الأقطار بينهمابالشام شخص وفي صنعا مقام أبي
١٧
فهو القدير بتقريب البعيد وإنيخلو النوى بتخلي هذه النوب
١٨
وحسن ظني فيه لا يخيب وكمطلبت منه الذي أهوى فلم أخب
١٩
فابشر ضياء الهدى لا زلت في نِعَمٍما غنت الورق أسحاراً على القضب
٢٠
ثم السلام عليكم من أبي ومنمن عنه أكنى بطيب الاسم واللقب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة