الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا خاطباً لمؤلفاتي راغباًلأجل كُفْوٍ أنت في الخُطاب
٢
زفت إليك رسائل ما مثلهامما يزف إلى رفيع جناب
٣
لكن كرهت بأن تراني عاضلاًفأرد خُطَّاباً أتوا لخطابي
٤
فاستجلها في عنفوان شبابهالم تبتذل بتداول الأحقاب
٥
ولها كرائم إن أردت وصالهاسرحتها نحوي بحسن إياب
٦
جمع الكرائم في نكاح محرملو جاز أرسلنا بكل كتاب
٧
وأسبل عليها الستر فهي صناعتيلا صنعة الهروي والخطاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة