الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طال التأخر منكم أيها النجبفسارعوا سارعوا لا مَسَّكُمْ نَصَبُ
٢
شغلتمُ القلب بالأفكار بعدكُمُفالقلب لا زال في الأفكار ينقلبُ
٣
حيناً نقول أقمتم بالمقام ولاغَرْو وحيناً نقول البحرُ مضطَّرِبُ
٤
نسلي النفس والأشواقُ تقلقناونارها في صميم القلب تلتهب
٥
وكلما مر أسبوع نقول عسىمن بعده تبعث البشرى لنا الكتب
٦
نسائل الركب عنكم كل آونةفلم نجد خبراً يشفى به الوصب
٧
إن كان ألهاكم البيت الحرام فقليا مطلباً ليس لي في غيره أرب
٨
فإنه كل مطلوب لمرتحلإليه آل التقصي وانتهى الطلب
٩
وما إلى البيت والأستار مرتحليلكن لمعنى إلى علياك ينتسب
١٠
إلى صلاة بأضعاف مضاعفةفي أجرها وطواف نوعه يجب
١١
وقد أخذتم بحفظ منه متسعوالأجر في البيت بعد البيت مرتقب
١٢
تؤنسون به من طال شوقهمفالقلب ملتهب والدمع منسكب
١٣
ما بين طفل ومثغور ومحتلموكم عجوز من الأرحام تنتحب
١٤
وشيبة لا يرجى غير قربكمفقربكم ولقاه كله قرب
١٥
يا حبذا حبذا قول البشير لنااستبشروا قد أتاكم هذه الكتب
١٦
أهلاً وسهلاً لقد تم السرو لناوهزنا كلنا من قربكم طرب
١٧
وقرت العين باللقيا ووصلكمفالحمد للّه حمداً دائماً يجب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة