الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كان السفائن سابقاًتأتي بأنواع الخطاب
٢
وصف القدود والخدود أو الثغور أو الرضاب
٣
أو مدح ملك قد سماورقى على هام السحاب
٤
أو مدح من حاز العلوم وصار كالبحر العباب
٥
أو ذكر أيام الوصال مع الأحبة والشباب
٦
هذي المقاصد للقصيد وروضهن المستطاب
٧
وسفينة الولد النجيب أتت بمرثاة الكلاب
٨
فالشعر أولى بالرثاء وبالبكاء والانتحاب
٩
إذ صار طوقاً للكلاب الميتات على الرقاب
١٠
هذا هو الخسف الذيوردت به آي الكتاب
١١
خسف لشمس الشعر والقمر المنيرة والشهاب
١٢
صلوا صلاة كسوفهاإن كان يشرع في كتاب
١٣
فليحتسب أهل القريض لما أتاهم من مصاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة