الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ماذا أتتنا به الأخبار والكتبماذا الذي منه دمع العين ينسكب
٢
ماذا أتتنا به الركبان من خبريكاد تخسف منه الشمس والشهب
٣
هذا الذي كنت أخشاه وأحذرهيا ليتها غيبتني قبله الكثب
٤
ففي الحوارج ضعف كاد يقعدنيوفي الجوانح منه النار تلتهب
٥
يا ناعياً عالم الدنيا وفاضلهاتأنَّ حسبك قد أوهاني النَّصَبُ
٦
ندبت ندباً فريداً في محاسنهرفقاً فمن ندبه قلبي إذاً يجب
٧
ندبت من حلل التقوى ملابسهوقلت لم بدمع العين أختضب
٨
لهفي عليك جمال الدين من عَلَمٍقضيت نحباً لهذا نحن ننتحب
٩
قضيت عمرك في التدريس مجتهداًفليبكك العلم والتدريس والكتب
١٠
من للمدارس التدريس بعدك بلمن للمحاريب في الأسحار ينتدب
١١
من للسؤالات إن وافت محبرةمن للتلاميذ للتدريس إن طلبوا
١٢
من للعلوم علوم الآل ينشرهامن بعد طيِّك هذا الحادث الكئب
١٣
طوبى لقبرك ماذا ضم من كرمومن علوم ومن زهد هو العجب
١٤
وافيت ربك في أثواب طاعتهيهنيك أنك بالرضوان تنقلب
١٥
يلقاك روح وريحان ومغفرةهذا النعيم الذي ينسى به التعب
١٦
صبراً ذويه فإن الموت غايتناوكلنا تحت حكم الموت ننسحب
١٧
صبراً أولي العلم فالدنيا حقيقتهاعند الإِله تعالى اللهو واللعب
١٨
ما فاز منها سوى من كان همتهتقديم زاد فإن السير مقترب
١٩
ثم السلام على السادات كلهملا نابهم بعد هذا الحادث النوب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة