١
إذا كان عمر المرء عصر سرورهفقد عاش كل الناس عمراً بلا عمر
٢
فما أحد في الكون يعطي مسرةعلى كل حال أو يعيش بلا عسر
٣
فلا بد من عسر ويسر وقرحةمع فرحة وهي الأقل من الدهر
٤
فكن راضياً باللّه في كل حالةفإن الرضا فيه السرور لمن يدري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.