الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقلِّبُ قلباً بعد بعدك في الجمروأسبل دمعاً في خدودي كالقطر
٢
وأسأل عنكم كل غاد ورائحوهيهات ما الأخبار تغني عن الخبر
٣
إذا قطعت أيدي النوى حبل وصلنارجعنا إلى حسن التأسي والصبر
٤
عسى ولعل الدهر يجمع شملنافقد ربما نيل الوصال من الهجر
٥
سلام على أخلاقك الغر إنهاألذ إلى الوسنان من نومة الفجر
٦
سلام على الأخ الكريم ابن سالمسمي حبيب اللّه في الشرف الوفر
٧
فتى كملت أخلاقه فنظيرهيعز إذا فتشته في بني الدهر
٨
وحق علوم قد أدرنا كؤوسهاتشتفها الأذهان أحلى من الخمر
٩
وطيب اجتماع مر كالطيف في الكرىوأيام وصل لا تعد من العمر
١٠
لأنت وإن طال النوى وتباعدتديارك لا ينساك قلبي من الذكر
١١
أينساك قلب أنت فيه وإنماترحلت عن عيني وخيمت في فكري
١٢
وقد وصلت منكم إليَّ رسائلجلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
١٣
فإن تجمع الأيام بيني وبينكمفذاك الذي أرجو وإن غيبت في القبر
١٤
فسل لي من الرحمن عفواً ورحمةومغفرة والستر في الحشر والنشر
١٥
وإما بلغتم مكة في سلامةفلا تنسني في البيت والركن والحجر
١٦
وقل رب قد خلفت شيخي متيماًإلى طيبة والبيت أدمعه تجري
١٧
يتوق إلى البيت العتيق وطيبهويعجز عن قطع المفاوز والبحر
١٨
وسلم على المختار إن زرت قبرهوقل ابنك المسكين ذو الذنب والوزر
١٩
أقام بصنعا جسمه وفؤادهبطيبة في قيد المحبة والأسر
٢٠
لعل الذي عم الأنام بفضلهيبلغنا تلك المواطن في العمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة