الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بعثت بشعر أم بعقد من الدرفها أنا لا أدري وإن كنت قد أدري
٢
وما كنت أدري أن في كوكبان مايصاغ به نظم من الكوكب الدري
٣
سما عند أكناف السما فحصاؤهبتربته نوع من الأنجم الزهرِ
٤
فيلتقط النَّظامُ منه نظامهفيأتي بما فيه تحير ذو الفكر
٥
ووافى نظام للحسان مُخَبِّرٌبحسن وداد منه قد حل في الصدر
٦
صدقت فقس وُدِّي بودك إنما الوداد قياسي كما قيل في الشعر
٧
وكنا نُرَجِّي منك وصلاً مُعجلاًفأشعر منك الشعر بالبُعْد والهجر
٨
وما كنت إلا مُخْبراً لي إنماتبلغ إسماعيل من فاز بالكسر
٩
وراح سليماً ثم عاد مكسراًعلى جمل من فوق تبن به يسري
١٠
وقد كان شيعياً فعاد مسائلاًلذي الطب في صنعاء عن مذهب الجبر
١١
فيا ابن الضيا عاد الضيا لك شاكراًبحسن تلقيه وبالبشر وبالبر
١٢
وعدت بآت العيد عندي جازماًوتحضر في نحر الضحايا ضحى النحر
١٣
بصنعاء دار العلم والحلم والتقىسقى سوحها هطال سحب من القطر
١٤
ولا غرو إن آثرت أهلاً ووالداًعلينا وآثرت الملوك ذوي الأمر
١٥
ذوي العلم في كل الفنون وعندهمتجد معدناً إن شئت للنظم والنثر
١٦
وما زلت تستدعي الضيا وابن عمهوتأخذ رأيي في الضياء وفي الفخر
١٧
إلى سوحك الرَّحْبِ الرحيب الذي غدتمنازله للضيف كالبيت والحِجْرِ
١٨
نعم قد أذنا للضيا دون صِنْوِهِفإنك تدري أنه عمدة البدر
١٩
إذا ما أردنا أي سفر أتى بهونجد مني فيما أريد من الأمر
٢٠
أذنت لإِسماعيل يوماً وثانياًوخمسة أيام بيوميه في السفر
٢١
فأول يوم للصفي زيارةيُقبل كفاً تبدل العسر باليسر
٢٢
وثانيه ضيف عندكم وثلاثةيزور بها الأعيان في ذلك القطر
٢٣
سلام عليكم بعد سيدي الصفيإمام العلى لا زال في أطيب العمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة