الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهذا الذي في كأس نظمك قرقفأبن لي أم السحر الحلال المزخرف
٢
تحير فكري في حقيقته فماأظنك إلا في النجوم تصرف
٣
نظمت الدراري عقد نظم وجئتنابمعجزة عن مثلها لست أصدف
٤
تحد بها أهل البلاغة وادعى النبوة فيها يتبعوك ويعرفوا
٥
فإني قد آمنت أنك شاعرفلا تتحداني ولا نتعرف
٦
تبارك من أعطاك بحر بلاغةفكل بليغ من معانيك يغرف
٧
فلو كنت في الدهر القديم لما غداحبيب حبيباً بالبلاغة يوصف
٨
ولا أحمد فيها حميد نظامهولا لابن برد منه برد مفوف
٩
ولا ابن سليمان بمعجز أحمدوذكر حبيب في القلوب يؤلف
١٠
سقى اللّه دهراً ضم شملي بشملكمعلى خفض عيش مثله لا يكيف
١١
وكنا كندما في جذيمة برهةمن الدهر حتى ساء منه التصرف
١٢
فعرف جمعاً كان في الحسن مفرداًوشتت شملاً كان في الوصف يوسف
١٣
على رغمه الأوراق تجمع بيننابنظمكم وصل لشملي يؤلف
١٤
أتى وهو في شرخ الشباب كأنماعلى خده ورد الشبيبة يقطف
١٥
فلاقاه شعري وهو شيخ على العصامعانيه إن حققتها فهي تخرف
١٦
حكى كل نظم حال من هو ناظمولا عجب فالفرع بالأصل يعرف
١٧
ومن خرف قد خاض في غير بحركمخشى غرقاً إن خاضه وهو مدنف
١٨
فأسبل عليه حلة العذر ساتراًعيوب معانيه فلا تتكشف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة