١
يسر بما يهوى المحب ويهلك الحسود ويبكي للمساءة قال
٢
وإن كان في أكناف مكة جمعناوفي طيبة الفيحاء خير مثال
٣
فيا حبذا لو يسمح الدهر باللقابأحبابنا اللائي بسفح أزال
٤
فقد طاب لي عيش وقرت نواظريبنجل الضيا بل بدر كل كمال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.