الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألمَّ بجسمي عارض طال مكثهوأعيا الأطبا منه طول سقامي
٢
وأشفق أولادي وأهلي وجيرتيوظن حميمي أن فيه حمامي
٣
وما زلت أدعو اللّه في كل ساعةوهل غيره يرجى لكل مرام
٤
فساق إليَّ اللّه يوماً تفضلاكتاباً حوى ما لم يصفه نظامي
٥
حوى كل كفر ثم حرق كلماأتى في كلام اللّه خير كلام
٦
وأبطل ما فيه وصير نورهضلالاً وجهلاً بحر كل ظلام
٧
وصوب آراء اليهود وكفرهموقال النصارى في أجل مقام
٨
وقال عذاب النار عذب لأهلهفما سقر إلا كدار سلام
٩
وعُبَّادُ عجل السامري على هدىوهارون أخطى إذ أتى بملام
١٠
وذا قاله الجيلي بتأليفه الذييقول له إبليس أنت أمامي
١١
يقول ظللنا من قديم ولم أكنلأعرف ذا في يقظتي ومنامي
١٢
ولا كنت أدري أن في الكفر مثل ذاوحاشا لمثلي أن يكون مرامي
١٣
يفديه إبليس اللعين بنفسهوأولاده من حادث وحمام
١٤
يقول لقد أقررت عيني وزدتنيسروراً وقد أسكرتني بمدام
١٥
وصيرتني بعد الإِله فحبذامقام به قد قمت خير مقام
١٦
فلما تحققت الذي فيه قلت ذادواء سقامي بغيتي ومرامي
١٧
فمزقته من بعد تحقيق ما حوىوأوقدته ناراً لطبخ طعامي
١٨
فيا حبذا قرص هنيء أكلتهلذيذاً ولم يمزج بحسن أدام
١٩
قصدت به نصر الإِله فجاءنيبإذهاب داء مسني وسقام
٢٠
له الحمد قبل الحمد والحمد بعدهأقيد كلاً منهما بدوام
٢١
وصل على طه الأمين وآلهصلاة ترى مقرونة بسلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة