الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كنانة عز فوقت للعدى نصلا

الهبلالعصر العثماني · ٤٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
كنانة عزّ فوَّقتْ لِلْعِدى نَصْلاًوغَايَةُ مجدٍ أطلعتْ لِلْعُلَى شبلا
٢
وأفق فخارٍ أطلعَ البدرَ زاهراًيُنير فَيمْلاَ نورُهُ الحزنَ والسَّهلا
٣
وروضةُ فضلٍ أنْبتْ غصن سؤددٍعَلاَ فوقَ دوحات المكارم واستَعْلَى
٤
ونجمٌ به تُرمَى حواسدُ مجدهِونجلٌ لخير الرسل أكْرِمْ بهِ نَجْلاً
٥
وفرعُ كمالٍ أصْلُه سيّدُ الورىفيا حبذا فرعاً ويا حبّذا أصْلاً
٦
وملكٌ نضاهُ اللهُ سيفاً لدينهيقود إلى أعدائهِ الخيلَ والرَّجْلاَ
٧
يُشَتّت شَملَ الكَافرين بعزْمِهِويجْمع للدّينِ الحنيف به شَملا
٨
يهدم ربعَ الظلمِ بالبيض والقناويوسع أهلَ الأرضِ مِنْ حُكمِهْ عدْلا
٩
أرى الله منه الخلقَ باهرَ صُنعهِفَصَوَّر لِلّناسِ السَّماحةَ والفَضْلا
١٠
وأبرزَهُ في حَلْبَةِ المجدِ والعُلَىجواداً إذا صَلَّتْ فوارسُها جلَّى
١١
لِيَهْن عمادَ الدّين منهُ مُسوّدٌبه جمعَ اللهُ السِّيادة والنّبلا
١٢
غَدا لِلْمَعالي قُبْلةً فِي جبينهاإذا كانتِ الأملاك في ساقِها حجْلا
١٣
سميّ أمير المؤمنين الَّذي لهُمحامدُ في صحْف العُلى أبداً تُتْلَى
١٤
إمام الورى زيد الّذي نعش الهدىومدَّ على الآفاقِ من عَدْلهِ ظِلاً
١٥
وجدَدَ رسمَ الدينِ رسمَ الدينِ بعد اندراسِهِوأَوسَعَ في أَعدائِه الأسر والقتلا
١٦
بعزم يهدّ الراسيات مُصَمّمِورأي إذا يُنْضَى جلا ظُلمَ الجُلَّي
١٧
فشكراً لما أَولاكَ يا بْنَ مُحمّدٍإلهَك ما أحْراهُ بالشّكرِ ما أوْلى
١٨
سَيَبْلغُ ما أمّلتَ فيهِ من العُلَىويَلْبَسُ بُرداً للسَعادةِ لا يَبْلَى
١٩
ويقفو أميرَ المؤمنين سميَّهويسلكُ عَن قُربٍ طريقتَه الْمُثْلَى
٢٠
ويشربُ ريّاً مِن نَمير علومِهِويدرك من زخّارها العَلَّ والنَهْلاَ
٢١
ويُظْهر في الآفاق أنوار دينهِويملكُ في هذَا الورى العَقْدَ والحَلاَّ
٢٢
ويَرْوي علومَ الطّهر آل النبيّ عَنْأبيهِ الّذي جلَّى بميدانها طِفْلا
٢٣
ويتبعُه في القولِ والفِعْل مثلماحكَى قبلَهُ من جدّه القولَ والفِعلاَ
٢٤
أتَى بعد زيدٍ يقْتفي نهجَِ هَدْيهويوضحُ فينا بعدَهُ الفرضَ والنَّفلاَ
٢٥
فلا زالَ فينا ما أقامَ يلمْلَمُيبينُ لنا منْ نهجِهِ الواضحِ السُّبْلاَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الهبل

عُرف الحسن بن علي بن جابر الهَبَل بلقب أمير شعراء اليمن، وهو شاعر يمني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في صنعاء ونشأ فيها، وأصله من قرية بني هبل، إحدى هجر خولان. جمع بين الاشتغال بالعلوم والأدب ونظم الشعر، وله ديوان شعري. رحل في صنعاء قبل أن يبلغ الثلاثين، وقد رثى والده بشعرٍ يُروى في هذا الباب.

قصائد أخرى لـالهبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة